خلف بن عباس الزهراوي

439

الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف

لذلك « 1 » بعد أن تصير تحت الترقوة الآلة التي تحفظ الصفاق وهي آلة من خشب أو من حديد وهذه صورتها : ( الشكل رقم 3 - 6 ) تشبه ملعقة ليس لها تقعير ويكون عرضها على حسب ما يحتاج إليه من كبر العظم وصغره وأما طولها فعلى حسب أيضا ما يمكنك للعمل ولتكن ذات طرفين كما ترى الطرف الواحد واسع والآخر ضيق فإن كان خرق الجرح الذي شققت عند إخراجك شظية العظم واسعا وأمنت الورم الحاد فاجمع شفتي الجرح ( بالخياطة ) « 2 » . وأن كان الجرح يسيرا أو أحسست بالورم الحاد فاحش الجرح بالخرق والرفائد على قدر شق الجرح فان حدث ورم حاد فبل الخرق في دهن الورد والخل أو الشراب واحمل عليه . وأما شد العظم إذا كان من غير جرح ولا شق فهو أن تحمل على العظم الضماد المتخذ من غبار الرحى مع بياض البيض وتضع المشاقة اللينة عليه ثم تضع كرة تحت إبطه إن احتاج إلى ذلك ثم تأخذ عمامة تكون طويلة جدا ويكون عرضها شبرا أو نحو ذلك ثم احمل رفادة مثنية على المشاقة والضماد ثم خذ جبيرة من لوح رقيق يكون عرضها ثلاثة أصابع وفي الطول كذلك ثم أدرجها في خرقة ثم أدرج تلك الخرقة مع الجبيرة في المواضع من العمامة التي تقع على موضع الكسر ثم تشد

--> ( 1 ) لك : في ( ب ) . ( 2 ) ( بالخياطة . . ) : محذوفة من ( ب ) .